عفرين بوست-خاص
أحرق جيش الاحتلال التركي وميليشياته الإسلامية التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين، المئات من أشجار الزيتون العائدة ملكيتها لأهالي ناحية شيراوا في ريف إقليم عفرين الكُردي المُحتل شمال سوريا.
وبحسب مراسل “عفرين بوست” فقد أحرقت 8310 شجرة على الأقل من أشجار الزيتون العائدة ملكيتها لأكثر من أربعين مزارع كردي من أهالي ناحية شيراوا، في كل من قرى (برج القاص، براده وكالوتية).
وحصل مراسل “عفرين بوست” على أسماء الأهالي الذين حرقت أشجارهم في القرى الكُردية الثلاث، وهم كل من:
- احمد حمادة 300 شجرة
- نجيب حمادة 300 شجرة
- عصمت حمادة 150 شجرة
- علي حمادة 200 شجرة
- جلال حمادة 200 شجرة
- حكمت حمادة 200 شجرة
- محمد احمد حسين 1100 شجرة
- ذهني خليل 500 شجرة
- احمد خليل حسن 200 شجرة
- نبي خليل حسن 200 شجرة
- خليل خضرو 100 شجرة
- علو خضرو علو 200
- عزيز خضرو 100 شجرة
- زيادة خضرو 200 شجرة
- فاتح خضرو 200 شجرة
- احمد خضرو 200 شجرة
- عادل حسون 150 شجرة
- إبراهيم حسون 150 شجرة
- محمد حسون 150 شجرة
- علو حسون 200 شجرة
- حسن خليل 200 شجرة
- محمد علو علي 200 شجرة
- عمادة حامد علي 200 شجرة
- بدري حامد علي 200 شجرة
- زكريا خليل علي 300 شجرة
- عبدو محمد رحمو 150 شجرة
- حسن عبدو رحمو 200 شجرة
- علي عبدو رحمو 125 شجرة
- غزيز خليل حسن 150 شجرة
- نبو خليل حسن 150 شجرة
- حسن خليل حسن 200 شجرة
- خليل محمد حسن 150 شجرة
- احمد خضرو ناصرو 200 شجرة
- احمد علي جولو 200 شجرة
- عصمت علي جولو 150 شجرة
- بهجت علي جولو 200 شجرة
- بصراوي احمد ناصرو 100 شجرة
- علي آبو 150 شجرة
- محمد احمد ناصرو 60 شجرة
- فريد علي قوشو، قوشو علي قوشو وخليل علي علي
ويأتي ذلك في إطار الاستمرار بتعمد إحراق الحقول المزروعة بالمحاصيل الموسمية وخاصة القمح والشعير، إضافة إلى الحرق المتعمد للغابات وأشجار الزيتون، في إطار مساعي القوات المحتلة للإضرار بالمزارعين الكُرد، والنيل من إصرارهم على الصمود بأرضهم، سواء في عفرين أو الشهباء، أو مناطق شمال شرق سوريا.
ومع استمرار القصف وتعمد مليشيات الاحتلال إضرام الحرائق في الشهباء ومناطق شرق الفرات، وضعف الإمكانيات، يصعب على الأهالي التمكن من السيطرة على النيران وإخمادها.
وشهدت عفرين منذ بدء إطباق الاحتلال العسكري التركي في 18 آذار العام 2018، اقتلاع وإحراق مئات آلاف الأشجار الحراجية وأشجار الزيتون وغيرها، كما افتعلت الميليشيات حرائق في جبال المنطقة، بحجة وجود خلايا لـ “وحدات حماية الشعب”.